زياد وقاد: المحسوبيات والمصالح الانتخابية في تعيين المدربين الأسباب الكامنة في تواضع المستوى الفني لفرق الناشئين هذا العام
الكاتب اللجنة الإعلامية
09 مارس 2010
أكد السيد زياد وقاد المدير الإداري المسؤول عن إدارة فرق الفئات العمرية ال 18 وال 20 إضافة إلى الفريق الرديف أن الأسباب الكامنة وراء المعاناة والظهور السلبي للفرق العمرية الممثلة لنادي الوحدات يعود إلى عدم كفاءة المدربين المشرفين على تدريب هذه الفرق مضيفا أن أخطاء عدة تم ارتكبها من قبل الأجهزة الفنية المشرفة على هذه الفرق كانت وراء الإخفاقات المتتالية للفرق العمرية في نادي الوحدات. وقاد الذي يشغل مناصب إدارية عديدة في الفئات العمرية في نادي الوحدات أضاف أن المصالح الانتخابية كانت سببا رئيسا في تعيين وإناطة المهام التدريبية لبعض المدربين الأمر الذي يؤثر على مسيرة الفئات العمرية في الوحدات بسبب عدم الكفاءة الفنية لهؤلاء المدربين مؤكدا أن خسارة ألقاب بطولتي سن 14 إضافة إلى سن 16 والعروض المخيبة لفرق ال 18 وال 20ما هي إلا دليل ملموس على المجاملات في تعيين المدربين مضيفا أن الحال السيء لهذه الفرق يعطي دلالة أكيدة على تردي الأوضاع في الفئات العمرية مجتمعة في نادي الوحدات . وقاد أردف معلقا حول الأسباب الكامنة وراء غياب العناصر البديلة للعناصر الأساسية في فئة ال18 بتأكيده أن طلبا من قبله للزج بعدد أكير من لاعبين فئة ال 16 ليتم تكوين فريق قوي لفئة ال 18 يضم عناصر النخبة من كلا الفئتين وبالتالي ظهور الفريق بشكل مشرف في المنافسات إلا أن طلبه تم رفضه من قبل السيد عزت حمزة المسؤول إداريا عن فرق الناشئين في الوحدات بحجة الحاجة إلى الحفاظ على الشكل العام للفريق وهنا فان السيد وقاد أكد أن التناحرات الإدارية والانتخابية هي سبب رفض الفكرة المقترحة من قبله من طرف السيد عزت حمزة بسبب تواجد احد اللاعبين في فئة ال 16 من أبناء احد الإداريين الذي على خلاف مع السيد عزت حمزة .
الجدير بالذكر أن الوحدات كان قد حاز في العام الماضي على جميع الألقاب الخاصة بالفئات العمرية باستثناء فئة ال 18 بسبب خطا إداري بإشراك احد اللاعبين الحاصلين على ثلاثة بطاقات صفراء في إحدى اللقاءات إلا أن أحوال الوحدات وتحديا في الفئات العمرية لا يسير على كما يرام بعد خسارة لقبي فئة ال 14 إضافة خسارة لقب ال 16 إضافة إلى المعاناة الكبيرة في نتائج فرق ال 18 وال 20 .
الاخضر يخسر موقعة شباب الاردن بهدفين لواحد .. سن18
الكاتب اللجنة الإعلامية
09 مارس 2010

بطاقة اللقاء
الفريقين : الوحدات & شباب الاردن
المناسبة : الإسبوع الرابع من الدوري العام لفئة 18 عام
المكان : الملعب البلدي في مدينة الزرقاء
النتيجة النهائية : الوحدات 1 / شباب الاردن 2
اخفق الوحدات أمام نظيره شباب الأردن ليخرج من اللقاء خاسرا بنتيجة هدفين لواحد وذلك ضمن لقاءت الجولة الرابعة من بطولة الدوري العام لفئة 18 عام لكرة القدم . اللقاء الذي أقيم عصر اليوم على الملعب في الزرقاء شهد لقاءا متوسطا ومتوسطا جدا من طرف الوحدات الذي واصل سلسلة عروضه المخيبة التي بدأها منذ انطلاقة الدوري العام لكرة القدم بحيث كان الأخضر افتتح مشواره في البطولة بتعادل ايجابي لهدف لمثله أمام اليرموك الذي تلقى هزيمة ثقيلة جدا أمام الفيصلي وبواقع عشرة أهداف مقابل لا شيء وهو واقع يعطي دلالة أكيدة على تردي الأوضاع فنيا في صفوف المارد الشاب . الوحدات ومن خلال اللقاء اليوم وجد نفسه متأخرا بهدفين في شوط اللقاء الأول الذي لم يقدم فيه لاعبوا الأخضر شيء يذكر لينتهي الشوط الأول بتقدم شباب الأردن بهدفين نظيفين وبالرغم من إطباق الوحدات على إحداث الشوط الثاني تماما إلا أن غياب الفاعلية والنجاعة الهجومية أفقدت الوحدات الكثير في سعيه في تدراك الموقف بحيث لم يفلح لاعبوا الوحدات سوا بتسجيل هدف عن طرق منذر أبو عمارة الزرقاوي إلا أن الهدف المتأخر لم يكن كافيا لينتهي اللقاء بفوز شباب الأردن بهدفين لواحد .
اقرأ المزيد
نائب الرئيس السابق " خليل مبارك " في لقاء الصراحة و وضع النقاط على الحروف
الكاتب اللجنة الإعلامية
08 مارس 2010
لن نطيل عليكم الحديث لكي تتعرفوا عليه عن قرب في هذه المقابلة الخاصة لملتقى الوحدات جو , حيث يوجد لدينا الرأي و الرأي الأخر ...
العمر : 53 عام
الاحالة الإجتماعية : أب لستة أطفال , 4 ذكور و 2 إناث
التحصيل العلمي: دبلوم تربية رياضية عام 1978 بالإضافة الى دبلوم دراسات مصرفية عام 1989
الوظيفة الحالية : مدير دعم العمليات / البنك العربي
مساعد مدرب المنتخب الوطني لكرة الطائرة
عضو مجلس ادارة نادي الوحدات ( مدير مالي ) 1996-1998 + 2008
عضو مجلس ادارة نادي الوحدات (مديرة نشاط كرة السلة ) 2001-2003
عضو مجلس ادارة نادي الوحدات ( نائب الرئيس ) 2003-2005 + 2007
ليلة فرح أردنية ... النشامى الى النهائيات الاسيوية
الكاتب اللجنة الإعلامية
03 مارس 2010
رسم النشامى الفرحة على وجوه عشرات الآلاف من الأردنيين الذين طغت عليهم مشاعر الفرحة العارمة بعد أن استطاع المنتخب الأردني أن يتفوق مساء اليوم على المنتخب السنغافوري بهدفين لواحد وبالتالي التأهل للاقصائيات الآسيوية التي ستقام في دولة قطر الشقيقة. لقاء اليوم حظي بمتابعة جماهيرية طيبة للغاية وكان على رأس الحاضرين سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم فيما تابع اللقاء جمهور كبير امتئلت بهم مدرجات ملعب الملك عبد الله الذي لم يستوعب الآلاف من الجماهير التي تابع عدد كبير منها اللقاء من الأسوار الخارجية للملعب . وبذلك يكون المنتخب الأردني قد استفاد من تفوق إيران على تايلاند ليستطيع بالتالي خطف البطاقة الثانية المؤهلة عن المجموعة الأولى للنهائيات الأسيوية. لقاء اليوم بالمجمل شهد إهدار العديد من الفرص السانحة للتسجيل وعلى مدار الشوطين التي لو قدر استغلال جزء يسير منها لكانت النتيجة حملت حصيلة رقمية مضاعفة . المنتخب الأردني نجح بالتقدم عبر راسية الصيفي بعد عرضية ذيب المتقنة ليأتي التعديل عبر نوح شاه في الدقائق الأولى من الشوط الثاني ليأتي هدف الفوز الثمين براسية انس بني ياسين بعد استثماره لركلة الزاوية التي نفذها البديل احمد عبد الحليم بإتقان داخل منطقة الجزاء ليزرع بني ياسين الكرة داخل الشباك الأمر الذي كفل للأردن التأهل للاقصائيات الأسيوية.
معطيات ما قبل صافرة البداية كانت تشير إلى أن المنتخب الأردني مطالب بتحقيق الانتصار على اعتبار أن الانتصار هو وحده من يحمل الأردن للنهائيات على أن ينتهي لقاء المنتخب التايلندي بنظيره الإيراني بانتصار الأخير أو بتعادل الفريقين وعليه فان حاجة الانتصار الملحة ألقت بظلالها على التشكيلة الأساسية التي دفع بها حمد منذ انطلاقة اللقاء بحيث أوكل حمد لذيب وحسونة الشيخ مهمة صناعة الألعاب في منطقة المنتصف والتناوب على إيصال الكرات الخالصة لقلبي الهجوم المكون من الصيفي ومؤيد سليم فيما انيطت بمحمد جمال وبهاء عبد الرحمن مهمة ضبط الإيقاع في منطقة المنتصف وذلك من خلال تواجدهم كلاعبي محور في خط المنتصف في حين شهد الخط الخلفي تواجد كل من حاتم عقل وبشار بين ياسين كلاعبي قلب في حين شغل باسم فتحي وانس بني ياسين مركزي الظهيرين الأيسر والأيمن .
الاخضر يجتاز الجزيرة بصعوبة وبهدف نظيف .. سن 18
الكاتب اللجنة الإعلامية
03 مارس 2010
حقق الأخضر انتصارا صعبا للغاية على نظيرة الجزيرة وبهدف نظيف في اللقاء الذي أقيم عصر الأمس على الملعب البلدي في مدينة الزرقاء . الأخضر استطاع الظفر بنقاط اللقاء بفضل هدف مهند العزة الذي جاء في توقيت مبكر من اللقاء الذي شهد أداء دون الطموح من طرف الأخضر الذي واصل سلسلة عروضه المتواضعة بالرغم من العناصر المميزة التي يضمها . وبهذا الانتصار يكون الأخضر قد واصل انتصاراته بعد أن استطاع تخطي عثرة البداية بتعادله أمام اليرموك ليبدأ مشوار الانتصارات بتغلبه على البقعة الأسبوع الماضي ليعيد الكرة ويتغلب على الجزيرة . اغلب مجريات اللقاء انحصرت في متوسط الميدان فيما غابت الخطورة الحقيقية عن المرميين باستثناء بعض الحالات المحدودة التي جاءت باجتهادات فردية .
دفع مدرب الأخضر هشام عبد المنعم بتشكيلة معتادة فوق أرضية الملعب بحيث لم تشهد أية تغييرات باستثناء تفضيل عبد المنعم إجلاس السموعي على دكه البدلاء والدفع بالتالي بالعزة لاعب المنتصف بالأساس ليتواجد في الخط الأمامي رفقة منذر عمارة في حين دفع عبد المنعم بطارق المحسيري بجانب فراس قاسم في منطقة المحور . الإطراف الخضراء وهي مكن الخطورة في ظل تواجد أميز اللاعبين على الصعيد المحلي ممثلا بمصطفى أنور في الميمنة وصدام عبد المحسن في الميسرة وبسبب تميز هذا الثنائي فان كلاهما كان الأساس في خطورة الأخضر على مرمى الجزيرة تباعا خلال إحداث اللقاء إلا أن البداية جاءت جزراوية بعد عجز عدي محمود حارس الأخضر من التعامل مع الكرة العرضية المرسلة من احمد سمير داخل الجزاء لتسقط الكرة من بين يدي محمود إلا أن الصوص مدافع الأخضر أنقذ الموقف في اللحظة الأخيرة لتثير هذه الفرصة حفيظة لاعبي الوحدات الذين اندفع للمقدمة بحثا عن الهدف التقدم فاتت البداية بتسديدة رائعة من قبل العزة الذي سدد كرة بعدية المدى من منتصف الملعب علت العارضة بقليل ليتوغل منذر عمارة (الزرقاوي) منطقة جزاء الجزيرة بعد وسدد قوية ارتدت من فادي الناطور مدافع الجزيرة لتخرج الكرة لركلة زاوية نفذها صدام عبد المحسن نحو المرمى مباشرة لترتطم من العارضة لتجد المتحفز مهند العزة الذي سدد الكرة بهدوء داخل الشباك هدف التقدم المبكر للأخضر. هدف السبق للأخضر أعطى الدافع للاعبي الجزيرة للامتداد للإمام في محاولة لإدراك التعادل فجاءت ردة الفعل الأمر الذي كاد أن يسفر عن هدف التعديل بعد أن استغل احمد سمير الخروج الخاطئ لعدي محمود ليرواغ الحارس ويرسل الكرة نحو المرمة مباشرة إلا أن الكرة ارتدت من القائم الأيمن حاول الجيلاني مهاجم الجزيرة إعادتها نحو المرمى أن راسية الجيلاني جاءت ضعيفة ليبعدها طارق خطاب مدافع الأخضر في اللحظة المناسبة لتكشف هذه الفرصة عن اهتزاز في أداء حارس الأخضر عدي محمود على غير العادة .